الشيخ أحمد بن علي البوني
371
شمس المعارف الكبرى
ذلك فخرج 216 وأسقطنا اسها فكان كعبه 166 ، فنطقنا وسق فكان الملك وسقيائيل ، فكان ظاهرها في العلويات ، وأما باطن ذلك فعددنا الحاء ثمانية ، فضربت مرتين فقلنا 16 فضربناها في نفسها فكانت ولقيائيل ، ثم رجعنا إلى الأول فكانت وترائيل ، فهذه الثلاث بطاقات . فصل في حرف الطاء : وعدده 9 ، وبسطه طا ، وتكسيره 22 ، ضربت فخرج 204 ، نطقناها بعد طرح الأس فكان تقيائيل وهو ظاهر الاستنطاق في العلويات ، وأما باطنه في السفليات فقلنا تسعة في مثلها كان 81 نطقنا افتيائيل ، ثم رجعنا إلى الأصل فكان العدد الخارج ورديائيل . واعلم أن كل حرف من هؤلاء الحروف له عوالم تخدمه ، وله جسم نوراني يجتمع به السالك في خلوته ، فاعلم ذلك وحققه . فصل في حرف الياء : وعدده 10 ، وبسطه ي ، وتكسيره ي ا ا ل ف ، ضربناها في نفسها خرج 204 فنطقت بعد الأس فكان دلقيائيل وهذا ظاهر في الاستنطاق في العلويات ، وأما باطن ذلك فقلنا 10 في 10 بمائة ، وأضفنا إليها ولق فكان ولقيائيل جئنا على ظاهر العدد من غير اسقاط فكان بافقيائيل ، ثم جئنا إلى ظاهره فكان درديائيل . فصل في حرف الكاف : وعدده 20 ، وبسطه ك ا ف ، وتكسيره ك ا ف ، ا ل ف ، ف ا بسطناه حروفا بلغت 34 ، ضربت في مثلها خرج 306 ، فنطقناه فكان وترائيل وهو ظاهر في العلويات ، وأما باطن ذلك فقلنا أصل العدد 20 ، ضربناه فخرج 60 ، فنطقناه فكان لسائيل رجسا في الأصل من غير استنطاق وجدنا رسيائيل فاعلم ذلك . فصل في حرف اللام : وعدده 30 ، وبسطه لام ، وتكسيره ل ا م ، ا ل ف ، م ي م ، وبسطهم 181 حرفا ، طرحنا الأس فكان المستنطق القائيل ، ثم نظرنا إلى باطن ذلك فكان الظاهر ص ، فنطقنا ذلك الملك صيائيل ثم رجعنا إلى الأصل ، فكان اقنيائيل فاعلم ذلك . فصل في حرف الميم : وعددها 40 ، وبسطها م ي م ، بسطناها وكسرناها بلغت 39 حرفا ، ضربت في مثلها خرج 381 ، طرحنا الأس ونطقنا الكعب بلغ 341 ، فنطقناها اليائيل وهذا ظاهر في العلويات ، ثم جئنا إلى باطن ذلك وضربناه في باطن العدد خرج قكى ، فزدناه إيل ، فكان قكيائيل رجعنا إلى أصل العدد فكان طيفائيل ، وهذا ظاهر في الاستنطاق . فصل في حرف النون : وعددها 50 ، وبسطهم نون ، فبسطناها وكسرناها بلغت 53 ضربت في مثلها خرج 425 ، طرحنا الأس بقي 375 نطقت هقيائيل فكان هذا ظاهرا في الاستنطاق في العلويات ، تضرب في باطن الحروف الأصلية تبلغ 150 ، فنطقناها فكانت تقيائيل رجعنا إلى العدد الأول ، فكان ميكائيل وهذا ظاهر في العلويات . فصل في حرف السين : وعدده 60 وبسطه س ي ن ، وتكسيره 39 حرفا ، ضربت في نفسها بلغت 309 ، طرحنا الأس 158 ونطقناه فكان طسيائيل ، وهذا ظاهر في العلويات وأما باطن ذلك ، فضربناه في أصل العدد فخرج فقيائيل ، فكان ظاهرا في العلويات وهذا العدد الأصلي ، والملك الموكل به ضنيائيل .